في مشهد يجسد تكامل الجهود الوطنية لدعم الإسكان التنموي وتعزيز الاستقرار الأسري، شاركت مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في حملة “الجود منا وفينا” التابعة لمنصة “جود الإسكان”، ضمن فعاليات “ليلة القطاع الثالث”، تأكيدًا لدورها المستمر في دعم المبادرات التنموية وتمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن الملائم.
ومثّل المؤسسة في المناسبة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ ماجد الكسار، وعضو مجلس الإدارة المهندس مشاري الجويرة، وذلك بحضور نخبة من القيادات والجهات الداعمة للقطاع غير الربحي والإسكان التنموي، في خطوة تعكس أهمية التكامل بين القطاعات المختلفة لتعزيز أثر المبادرات السكنية والتنموية في المملكة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لرسالة المؤسسة المستلهمة من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – في بناء الإنسان قبل المكان، وتعزيز جودة الحياة للأسر الأشد حاجة، عبر مبادرات تنموية تُسهم في تحقيق الاستقرار السكني والاجتماعي المستدام، وتوفر بيئات معيشية أكثر استقرارًا وتمكينًا للأسر المستفيدة.
وتواصل المؤسسة جهودها في دعم منظومة الإسكان التنموي من خلال الإسهام في المبادرات الوطنية والشراكات المجتمعية، بما يعزز من أثر العمل التنموي ويرفع مستوى التكافل المجتمعي، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 تحسين جودة الحياة وتمكين القطاع غير الربحي من أداء دوره التنموي بفاعلية أكبر.
وأكدت المؤسسة أن مشاركتها في حملة “الجود منا وفينا” تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ودور ذلك في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وازدهارًا، وتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة الأسر المستفيدة في مختلف مناطق المملكة.