عبدالله بن عبدالعزيز
“أيها الشعب الكريم ، يعلم الله أنكم في قلبي أحملكم دائماً وأستمد العزم والعون والقوة من الله ثم منكم .. ولا تنسوني من دعائكم”
“اذكروا أن بلادكم أقدس بلاد العالم، وأنها قبلة المسلمين، ومنطلق الرسالة، ومنطلق العروبة في كل مكان”
امتد أثر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – عبر العديد من المؤسسات والمبادرات التنموية والإنسانية والمعرفية، التي جسدت رؤيته في بناء الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة. ومن أبرز تلك المنظومات: متحف مقتنيات الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يوثق مراحل حياته وإنجازاته الوطنية، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الداعمة لاكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم، إضافة إلى مكتبة الملك عبدالعزيز العامة التي أصبحت منارة معرفية وثقافية في المملكة.
كما امتد عطاؤه – رحمه الله – إلى الجانب التنموي والاجتماعي عبر مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي، الهادفة إلى توفير السكن الملائم للأسر الأشد حاجة، إلى جانب الأوقاف الداعمة للعمل التنموي والخيري مثل وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمؤسسة “موهبة”، ووقف الملك عبدالله لوالديه بالمدينة المنورة.
وشملت رؤيته كذلك دعم البحث العلمي والمعرفة من خلال مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، إضافة إلى تأسيس مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يعنى بحفظ إرثه الوطني والإنساني بأسلوب علمي موثق، فضلًا عن اهتمامه الكبير بالخيل العربية الأصيلة عبر اسطبل أبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يُعد من أبرز اسطبلات السباق في المملكة.
الإسكان التنموي
بناء مجتمعات سكنية تُعزز الاستقرار والكرامة الإنسانية.
التعليم والمعرفة
دعم المبادرات التعليمية ورعاية الموهوبين وبناء الإنسان.
التنمية المجتمعية
إطلاق مبادرات ومشاريع تُسهم في تنمية المجتمع وتحسين جودة الحياة.
الاستدامة التنموية
تعزيز العمل الوقفي والمشروعات ذات الأثر المستدام.
العمل الإنساني
ترسيخ قيم العطاء والرعاية الاجتماعية وخدمة الإنسان.
بناء ونماء
آمن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، وأن السكن ليس مجرد مأوى، بل أساس للاستقرار والكرامة وجودة الحياة، ومن هذا المنطلق جاءت رؤيته الإنسانية في تأسيس مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي عام 1423هـ الموافق 2002م، لتكون إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تُعنى ببناء الإنسان قبل المكان، وتعزيز التنمية الاجتماعية للأسر الأشد حاجة في المجتمع السعودي.
وقد حملت المؤسسة منذ تأسيسها رسالة تنموية تتجاوز مفهوم الإسكان التقليدي، من خلال تطوير مجتمعات سكنية متكاملة تُراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية والتنموية، وتوفر بيئات مستقرة تُسهم في تعزيز الترابط الأسري ورفع جودة الحياة، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع. كما ارتكزت رؤية المؤسسة على بناء نموذج تنموي مستدام يقوم على الشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، بما يُعزز أثر المبادرات السكنية ويحقق استدامتها على المدى البعيد.
وإيمانًا من الملك عبدالله – رحمه الله – بأن الاستقرار السكني يمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات المزدهرة، عملت المؤسسة على تطوير وتنفيذ 27 مجمعًا سكنيًا تنمويًا في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، لتصبح هذه المجمعات امتدادًا حيًا لرؤيته الإنسانية، ومثالًا وطنيًا يعكس الاهتمام بالإنسان واحتياجاته الأساسية، ويُسهم في توفير بيئة معيشية كريمة للأسر المستفيدة.
وشملت مشاريع المؤسسة عددًا من المجمعات السكنية في محافظات متعددة، منها: ينبع ، املج ، الليث ، جدة ، الغزالة ، المخواة ، صامطة ، الاحساء ، الافلاج ، القريات ، رفحاء ، سراة عبيدة ،الريث ، عرعر ، الرياض ، البكيرية ، سكاكا ، رفحاء ، الشنان ، الليث ، المجاردة ، شرورة ، العقيق لتجسد هذه المشاريع أثر الرؤية الإنسانية والتنموية للملك عبدالله – رحمه الله – في بناء مجتمعات مستقرة ومستدامة في مختلف أنحاء الوطن.
ولم يكن أثر هذه المجمعات مقتصرًا على توفير السكن فحسب، بل امتد ليُسهم في صناعة بيئة اجتماعية أكثر استقرارًا، وتعزيز روح المجتمع، وتحسين جودة الحياة للأسر المستفيدة، في صورة تعكس النهج الإنساني الذي عُرف به الملك عبدالله – رحمه الله – والذي جعل من الإنسان محورًا للتنمية وغايةً لها